يعيش كوكب الارض كابوسا منذ العام الماضي يسمى كوفيد 19 ظهر فيروس كورونا.

بداية إنتشار الفيروس

ظهر فيروس كورونا في الصين في ديسمبر أواخر عام 2019 حيث عاشت الصين موجة صعبة تكبدت خلالها العديد من الخسائر المادية و البشرية و مع دخول عام 2020 بدأ الفيروس يتوسع بشكل أكبر حول العالم حيث شهدت إيطاليا و اسبانيا بدورهم موجة صعبة فقدت فيها البلاد السيطرة على الوضع بشكل كبير و في مارس المنصرم فقدت غالبية الدول السيطرة على الفيروس و اتجهت الدول إلى إغلاق المدارس و المقاهي و الحدود البرية و الجوية و العمل على تدبير الجائحة بالقيام بحجر صحي استمر لمدة 3 اشهر و إعلان حالة الطوارئ وذلك لتطويق الفيروس و الحد من انتشاره قدر المستطاع في العديد من البلدان، لكن حدة الإغلاق لم يساعد على وقف تطور الفيروس بشكل كبير في كل بقاع العالم ، لم تسلم أي بقعة في الأرض منه، وخد ينتشر وتزداد الرقام يوماً بعد يوم ، ومع إنتضار تطوير لقاح فعال له مازال العالم يواجه هيد الجائحة ببعض التدابير رغم أنها لم تستطيع الحد من انتشاره إلا أنها على الأقل تكبحه قليلا ومحاولة التعايش معه بدابير كالتباعد الاجتماعي وفرض إرتداء الكمامات وغسل اليدين بستمرار ونشر حملات التوعية داخل الدول المعنية لمحاولة الحد منه ؛

الفيروس وتغيير العالم

لكن في الواقع حسب ما تبين بعد هده المدة الطويلة التي تقارب العام من انتشاره ، يتبين أنه ليس خطار فتاكة كما حاول الاعلام العالمي وصفه في بدايت الجائحة حيث إنتشر الدعر بين الناس في كل العالم ! لاشك أنا الفيروس خطير لكن هو ليس مميت بدرجة الخطورة العالية المميتة ، فوجلب من يصابون به يشفون تلقائياً والبعض منهم لا تضهر عليه أي أعراض والبعض يؤتر عليه قليلا ويشفى باخد بعد الفيتامينات والادوية الخاصة مع بعد الراحة .
الخطير في هاد الفيروس بالمقارنة مع بقي الأمراض الاخرى هو تأتيره على الاقتصاد بشكل خطير وغير مسبوق حيت تعاني أغلب الدول والفراض من أزمات غير مسبوقة لم يعرف العالم متلها من سنوات تدكرنة بأزمة 1929 العالمية في القرن الماضي !

إضافة إلى كل هذا هناك شيء غريب بخصوص هذا الفيروس الدي توالت بشأنه معلومات متضاربة منف البداية حين طاهر في الصين العام الماضي !
فهناك من يقول انه فيروس مصنع تم تصنيعه في مختبر للتجارب على الفيروسات بووهان الصين وهو ما ضحت في بدايت الأمر حين بدأت تبادل إتهامات بين أمريكا والصين حول من المسؤول عن حدة الوضع وحاول إمكانية أن يكن من عمل الإنسان الدي تصب في هذه الكارتة العالمية … ! وهناك بعد الاخر من يقول انه من عمل بعد المنضمات السرية العالمية التي تخطيت لتغيير خرتيت العالم السياسية والاقتصادية وكبح جماح الصين التي تنافس أمريكا علا الزعامة العالمية …!


مهما كان الأمر سواء كان فيروس كورونا من صنع البشر أو من الطبيعة فإن هذا لن يغير من الواقع أي شيء ! الفيروس أصبح واقع معاش الآن او كل الدول تأترت به الجاني والفقير ؛ الدول الكبير والصغيرة . كلها تأترت وما هو مهم الآن هو العامة على ايجاد حل لهذه المعضلة الكبيرة والعمل على الخروج من هده الازمات العالمية بأقل الخسائر المالية منها والسياسية والصحية ! ويجه توحيد الجهود لمحاولة اجاد الحلول للخروج من هذا الإنكماش الإقتصادي العالمي والأزمات الصحية العالمية التي يعرفها العالم ، وستخلاس الدروس والعبر من ما سبق والعمل على إصلاح الأخطاء من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء

 


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.