توجد الكثير من الادوية التي تعمل على تخفيف الالم او تسكينه و تتوفر لها الكثير من الاسماء الطبية والعلمية معاً، تسمى مخففات الالم .لكن كيف يعرف الدواء مكان الالم ؟

الموضوع ليس بهذا السهولة اي ان تأخذ دواء لتخفيف ألم الاذن مثلاً او الصداع النصفي او ألم في أحد أعضاء الجسم فيذهب الدواء المسكن مباشرة لتلك المنطقة .

كيف يعرف الدواء طريقه الى مكان الالم بالجسم؟

هناك الكثير من الأدوية التي تعمل على تخفيف الألم أو تهدئته ، ولديهم الكثير من الأسماء الطبية والعلمية معًا ، لكن يطلق عليهم عمومًا مسكنات الألم ، مسكنات الألم. لكن كيف يعرف الدواء مكان الألم؟ في الواقع ، الموضوع ليس دقيقًا جدًا ، بمعنى أنك تتناول دواء لتخفيف آلام الأذن الوسطى ، على سبيل المثال ، الصداع النصفي الأيسر ، أو آلام الكلى ، إلخ. وعندما تتعرض خلية معينة للتلف أو الإصابة ، فإنها تطلق مادة كيميائية تسمى (البروستاغلاندين) ، وهي حساسة لها ، ولهذا السبب تتصل هذه النهايات العصبية بالدماغ ، وتبلغه بمكان ومدى الضرر وبالتالي ألم.

لذلك عندما تأخذ حبة دواء عن طريق فمك والتي تذهب لمعدتك ثم لأمعائك فتُمتص هناك مباشرة لمجرى دمك ، فيتجول الدواء مع الدم في كل انحاء جسمك وخلايا جسمك ، وفي رحلته يصادف مادة البروستكلاندين prostaglandin التي تطلقها الخلايا لينجذب لها كيمياوياً حيث يعمل على منع الخلايا من افراز هذه المادة ، فيتوقف او يخبو الالم .

هناك الكثير من المحاولات اليوم بل اصبحت اكثر من ذلك في ضل امكانية النانوتكنولوجي ، والتوجيه الضوئي او الكهرومغناطيسي ، الى التمكن من توجيه جرعات الدواء الخاصة الى مكان الالم مباشرة ودون تشتت وتفرع

لذلك عندما تأخذ حبة دواء عبر فمك ، والتي تذهب إلى معدتك ثم إلى أمعائك ، ثم يتم امتصاصها مباشرة في مجرى الدم ، لذلك يتجول الدواء مع الدم في جميع أنحاء جسمك وخلايا جسمك ، وهكذا يصادف رحلته مادة البروستاغلاندين التي تفرزها الخلايا لجذبها كيميائيًا حيث تعمل على منع الخلايا من صنع هذه المادة ، فيوقف الألم أو يتلاشى. ملحوظة: هناك العديد من المحاولات اليوم ، لكنها أصبحت أكثر من ذلك بسبب إمكانية # تقنية النانو أو التوجيه الضوئي أو # الكهرومغناطيسي ، لتتمكن من توجيه # جرعات_المخدرات إلى مكان الألم بشكل مباشر وبدون تشتت أو تفريع.

 


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.