هناك العشرات من الكتب والدراسات البحثية التي لا تعد ولا تحصى، والكثير من التطبيقات الخاصة بالحمل و حياة الجنين في رحم أمه، إضافة الى المئات من المواد ينكب عليها الآباء الجدد مع ظهور أول حالة حمل في الأسرة، كل هذا الكم إلهائل من المعلومات أداء إلى ظهور مجموعة من الحقائق المثيرة للدهشة قد تكون معروفة لدي الأطباء لكنها قد لا تكون معروفة لدي الكثير من الناس ممن يبحثون عن تكوين أسرة جديدة.

إليكم هذه الحقائق المذهلة عن حياة الجنين داخل الرحم :

حياة الجنين داخل الرحم تبدأ حياة الجنين في الرحم منذ اللحظة الأولى التي يتم فيها التلقيح ( التقاء البويضة بالحيوان المنويّ)، ويبدأ انقسام الخلايا الكروموسميّة لتُشكل فيما بعد جنيناً صغيراً يحمل صفات مشتركة من الوالدين، ويبقى الجنين في الرحم مدّة تسعة أشهر، وهو الوقت الطبيعيّ لفترة الحمل، فكيف يعيش الجنين في هذه الفترة؟ وبماذا يشعر؟ وما هي المؤثرات التي تؤثّر فيه؟ كلّ هذه الأسئلة ترواد جميع الأمهات وغيرها الكثير، وهنا نضع بعض من الدّراسات التي أُجريت على الأجنّة في مراحل مختلفة من الحمل، والتي أثارت العلماء بغرابتها ودلائل على قدرة الله عز وجل في خلق الإنسان.

خلال مرحلة الحمل يعتمد الجنين على أمّه في كل عملياته الحيوية اللازمة لبقائه حياً، فيعتمد عليها في غذائه وتنفسه وكل ضروريات الحياة الساسيات داخل رحيم أمه، حيث يبقى الجنين فترة التسعة شهور داخل رحم والدته، ويعدّ الرّحم البيت الذي يضم الجنين خلال فترة الحمل كاملة، وهو العضو المهم الذي يقع في الجزء الأسفل من البطن داخل الحوض، حيث يُؤمّن الرحم للجنين الغذاء والحرارة المناسبة لنمو الجنين.
سمع الجنين : تتشكل أغلب أعضاء الأذن المطلوبة لالتقاط الصوت من الأسبوع 12 الأول، وبتدا من هذه الفترة يمكن للجنين سماع دقات قلب الأم، وتناول الطعام، والتنفس، والمشي، والحديث، ولقيم بعض الحراكات، والتجشؤ،و سماع بعض أصوات الجهاز الهضمي.
وهذا مايفسر لماذا يجد الأطفال هذا الضجيج مريحا جدا وممتعاً خلال رحلتهم داخل رحم الام ، وهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الأطفال يتعرفون ويستجيبون لصوت الأم منذ وجودهم داخل الرحم.

– الأصوات العالية : كل ما تتعرض له الأم يحس به الجنين أيضا، ويجب على الأم ألا تتعرض لأصوات مرتفعة للغاية التي تتجاوز 115 ديسيبل مثل المناشير الكهربائية، وإطلاق النار، والمحركات النفاثة، والموسيقى الصاخبة، والحفلات الموسيقية الصاخبة، لأن ذلك يمكن أن يضر بسمع الجنين في الرحم.

رؤية الضوء : الجنين داخل الرحم لا يرى الضوء حيث إنه يعيش في محيط محاط بسائل يحجب عنه الضوء،وذلك يستمر إلى غاية الأسبوع ما قبل الأخير الذي يسبق موعد الولادة،حين يحاول تحريك جفن عينه استعداداً للخروج إلى الحياة، ورؤية الضوء لأول مرة بعد الولادة، حيث أثبت بعض الدراسات الطبية أنه يبدأ قبل الولادة بأسبوعين في رؤية ظل من الضوء؛ وتبث خلال هده الدراسات التجريبية إن الأم إن كانت مستلقية في ظلام وتعرضت فجأة إلى الضوء، فإن الجنين يقوم بركلها عدة مرات كردة فعل عن انزعاجه من الضوء الذي تعرض له فجأة.

يتذوق الطعام: الجنين في رحم أمه لا يأكل ولا يشرب فكل مايحتاجه لنموه من فيتامينات وبروتينات واوكسجين و غيرها يحصل عليه من الحبل السري الذي يربطه بأمه مباشرة؛ الجنين حينما يُتِم 6 أشهر تبدأ حاسة التذوق لديه في العمل، فيصبح قادراً على التمييز بين الأطعمة ونوعها حلوة، مالحة،… لأن السائل المحيط به يتأثر بطعم الأكل الذي تتناوله أمه.
كما أنه في رحم أمه غالباً ما يفضل الأطعمة الحلوة، وقد سجلت كثير من الدراسات الواقعية أنه يستهلك نسبة أكبر من السوائل في حال تناولت الأم بعض الحلوى أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة سكريات عالية

الشعور بالتغيرات النفسية : خلال فترة الحمل تحدث للأم تغيرات نفسية ومزاجية وهي تؤثر على الجنين إيضا لأنه يشعر بها ويتأتر بها، فمتلاً عندما تحزنين تجدينه هادئاً على غيرالعادة والعكس يحصل في فترات مزاجية أخرى بالإضافة إلى تغيرات أخرى قد تؤثر عليه وتبقى مسجلة في عقله الباطني ، ومنها تسارع نبضات القلب، وارتفاع حرارة السائل المحيط به، وحينما تشعرين بالسعادة ستجدينه أكثر حيوية؛ لأن هرمون الأندروفين، المعروف بهرمون السعادة، يتدفق إلى كليكما. وهذا مايفسر مدى تاتر الجنين بكل مايحصل مع أمهاتهم خلال فترة الحمل.

كما تابعتم في حدة المقال فإن الجنين يتأتر خلال فترة الحمل داخل رحم أمه بكل ماتقوم به الام وكل ماتأكله وماتفعله في حياتها، إبتداء من نوعية المأكولات إلى نوعية الأنشطة وكل ما تتعرض له خيلل هده الفترة في محيطها، ولهذا ينصح خلال فترة الحمل أن تقوم الأمهات بمراقبة دورية لهم ولجنينهم إضافة إلى نعيت الوجبات ونوع الأنشطة والمحيط اليومي الذي تتعرض له .


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.