إسطنبول مدينة تركية مشهورة تاريخياً، فقد كانت عاصمة للكثير من الامبراطوريات، كما انها كانت تحمل اسامي عديدة عبر التاريخ مثل بيزنطة وذلك اول اسم للمدينة والقسطنطينية في عهد الامبراطورية البيزنطية،

تاريخ المدينة

ويرجع تسميتها بهذا الاسم إلى عهد الامبراطورية العثمانية بعد ضمها إليها, اطلق عليها محمد الفاتح اسم اسلامبول اي مدينة الاسلام، وكان الاوروبيون يقولون لها ستامبول، وفي عام 1930 تم توحيد الاسم الى اسطنبول بعد تسمية بيزنطة، عندما كانت المدينة تحت الحكم الروماني،

خلال العهد الروماني تمت تسمية المدينة أعاد الإمبراطور الروماني سيبتيموس سيفيروس تسميتها “أوغوستا أنطونينا” تيمنا باسم ابنه; وبعد أن أصبحت عاصمة للإمبراطورية الرومانية في عام 330 ميلادي تم تغيير اسمها إلى  “سيكوندا روما” التي تعني  روما الثانية.

وأُطلق عليها وكذالك “نوفا روما” أي  روما الجديدة بداية من القرن الخامس الميلادي إلا أن تلك التسمية لم تدم طويلاً.

في السجلات العثمانية، إشارات عديدة إلى تسمية العرب والأرمن القدامى للمدينة بأسماء مشتقة من “بيزنطة”، مثل بيزنطيا وبيزانديا وبيزنطي وبوزنطا وغيرها، فيما تشير المصادر الإسلامية إلى تسميات أخرى مثل “روما الكبيرة” و”مقعد روما” و”صوت روما”، وكلها مشتقة من تسمية “نوفا روما” (روما الجديدة).

وهناك بالتأكيد تسمية “القسطنطينية”، الاسم المشتق من اسم الإمبراطور الروماني قسطنطين العظيم، الذي جعل المدينة عاصمة لإمبراطوريته (306 إلى 337 ميلادياً). كانت تلك التسمية شائعة وأصبحت رسمية بعد ذلك. استخدم العرب والفرس اسم القسطنطينية، فيما استخدمه العثمانيون في التعاملات المالية والمراسلات الرسمية.
و من الأسماء التي عرفت بها المدينة خلال العهد العثماني “دار السعادة” (بالتركية العثمانية در سعادت)….
و بحلول القرن ١٩ عرفت المدينة تناوب عدة أسماء لدى الأجانب و الأتراك أيضا فقد كان الأروبيون يسمونها “ستامبول” وذلك بجانب “القسطنطينية ” كإشارة منهم للمدينة ككل


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.