محاربة و مقاومة الخبيث المسمى السرطان بواسطة وضع تحفيز و برمجة للجهاز المناعي للإنسان
إلى أي حد يمكن اعتبار هذه النظرية صحيحة و كيفية تطبيقها على أرض الواقع ؟

نظرية علمية للقضاء على السرطان بتحفيز و برمجة للجهاز المناعي للإنسان

إن الخطورة في مرض السرطان و ما يجعله خبيث هو سيطرة خلاياه على جسم الإنسان و تحويل الخلايا السليمة و تدميرها و تحويلها لخبيثة حتى تتوقف عن العمل و القيام بدورها بشكل صحيح و بصفة سليمة
بواسطة محاربة أي شيئ غريب يدخل للجسم البشري عن طريق جهاز المناعة الذي يلعب دورا هاما في هذا الصدد
و بالتالي فإنه بمجرد سيطرة الخلايا الخبيثة على الوضع يتوقف جهاز المناعة عن القيام بدوره و يصبح غير قادر على رؤية الخلايا السرطانية ولا يعتبرها تهديد
ولكن في العقود المنصرمة قامت العديد من المراكز بأبحاث تعمل على تحفيز و برمجة جهاز المناعة عند الإنسان ليقوم بالتعرف على الخلايا السرطانية مهما كان حجمها كبيرا و بالتالي التمكن من القضاء عليها
لحدود الساعة أظهرت التجارب السريرية على مئات المصابين بسرطان الدم في مراحله الأخيرة تأثيرات مستمرة و تمكن البعض من هؤلاء من مقاومة الخبيث
ونجاح الإختبارات السريرية عليهم

السرطان يحتاج للمزيد من العمل و البحث الدقيق

ولكن تعميم هذه التجربة على الأنواع الأخرى من السرطان يحتاج للمزيد من العمل و البحث الدقيق
تعمل البرمجة على أخد خلايا لمفاوية T (العامل الأساسي للهجوم في جهاز المناعة)
من دم مريض مصاب بسرطان الدم الذي يستهذف الخلايا B
ثم تقوم التجربة على تحفيز و تدريب الخلايا اللمفاوية T بواسطة الهندسة الوراثية التي تتوجه خصيصا لجزيئة cd19
بعد ذلك يحقن المريض بالخلايا المعدلة وراثيا و بذلك تدمير جميع الخلايا التي تحمل cd19
تعد هذه الخطة بمثابة خدعة للخلايا اليرطانية و تطبيق تحفيز و توجيه للجهاز المناعي نحو القيام بدوره


0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.